أبي الحسن علي بن فضال المجاشعي
24
النكت في القرآن الكريم في معانى القرآن الكريم واعرابه
18 - مدرج البلاغة « 1 » . 19 - المقدمة ، في النحو « 2 » . 20 - النّكت في القرآن « 3 » . وهو الكتاب الذي نقوم بتحقيقه ، وسنفرد له حديثا خاصا . الواضح من هذه المؤلفات الجليلة أن المجاشعي - رحمه اللّه - كان متعدد الجوانب العلمية ، إذ جاءت كتبه موسوعة علمية حوت معارف زمانه غزارة وتنوعا . ثالثا - شعره : لقد كان المجاشعي - رحمه اللّه - عالما جليلا في اللغة والنحو والتفسير ، وكان أيضا شاعرا قديرا حتى سمي ب : ( شاعر الحرمين ) « 4 » ، فلا عجب في هذا ، فهو من سلالة شاعر العربية الفرزدق ، وقد حفظت لنا الأيام من هذا الشعر مجموعة من الأبيات والمقطوعات تدل على قدرة المجاشعي في هذا المجال . وفيما يأتي الأبيات التي وقفنا عليها من شعر المجاشعي - ابن فضّال - منسوقة بحسب قوافيها . * قال السمعاني : قرأت بخط شجاع بن فارس الدهري الشهرزوري ، أبي غالب ، أنشدنا أبو الحسن علي بن فضّال لنفسه « 5 » : كتبت والشّوق يملي * عليّ ما في الكتاب والقلب قد طار شوقا * إلى رجوع الجواب فإن فعلت وإلّا * فتحت باب الحراب * وأنشد ابن فضّال في نظام الملك « 6 » : واللّه إنّ اللّه ربّ العباد * وخالص النّيّة والاعتقاد
--> ( 1 ) خزانة الأدب : 3 / 157 . ( 2 ) إنباه الرواة : 2 / 300 ، وإيضاح المكنون : 544 . ( 3 ) إنباه الرواة : 2 / 300 ، وإيضاح المكنون : 2 / 677 ، وهدية العارفين : 1 / 692 ، ومعجم المؤلفين : 7 / 165 . ( 4 ) دمية القصر : 174 . ( 5 ) خريدة القصر : 1 / 288 ، وينظر مقدمة تحقيق شرح عيون الإعراب : 18 / 22 . استطاع محقق كتاب شرح عيون الإعراب أن يجمع جلّ شعر ابن فضّال واستدركنا عليه مجموعة شعرية لا بأس بها . ( 6 ) مقدمة تحقيق شرح عيون الإعراب : 18 / 22 ، ومعجم الأدباء : 5 / 292 - 293 .